الرب راعى
أهلا بك عضو جديد فى أسرة منتدى الشباب المسيحى

الرب راعى

ترانيم ، افلام ، تاملات ، الكتاب المقدس ، معجزات ، وعظات ، سير قديسيين ، ألحان ، قداسات
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

إدارة منتدى الرب راعى ...

تستقبل طلبات الإشراف للمنتدى



شاطر | 
 

 يدعى الكثير ان سفر المزامير يمكن من خلاله تحضير الملائكة !!! أرجو الرد؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
† Mina †
Admin
avatar

عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 25/10/2012

مُساهمةموضوع: يدعى الكثير ان سفر المزامير يمكن من خلاله تحضير الملائكة !!! أرجو الرد؟؟   2012-10-31, 12:42 pm

يدعى الكثير ان سفر المزامير يمكن من خلاله تحضير الملائكة !!! أرجو الرد؟؟


الاجابه::::اولا معني كلمه ملاك
تعني ببساطة "رسول" أو "مرسَل". وهو نفس المعنى في اللغات العبرية واليونانية
والملاك يكون مرسل من الله لهدف ورساله معينه لاشخاص معينين
ولا يستطيع احد ان يحضرهم لانهم مرسلين من الله
ولكن

يستطيع الشيطان ان يخدع البعض اخذا صوره شبه الملاك
2 كو 11 : 14 و لا عجب لان الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور
يمكن للشياطين أن تنقل معلومات تتعلق بالأموات والأحياء لتضليل المستمعين، كأن تخبر بمكان شيء ضائع، أو اسم السارق..الخ..لكنها عاجزة عن امتلاك أرواح الموتى، لأن أرواح الموتى هي بين يدي الله وحده

تحضير الأرواح في ضوء الكتاب المقدس

يزعم البعض أنهم يحضرون الأرواح ويعقدون جلسات خاصة بذلك وقد كثر ولع الناس بهذا الأمر . فماذا يقول الكتاب بهذا الخصوص ؟

أن أرواح الأبرار الآن تذهب إلي الفردوس لتكون مع المسيح وقديسيه، أما أرواح الاشرار فتذهب إلي مكان الأنتظار المؤقت الخاص بها إلي أن تطرح في الجحيم بينما سيدخل الأبرار المدينة الذهبية وذلك بعد القيامة العامة والدينونة [ لو 16 و مت 25 وفل 23: 1 ]

أنه لا سلطان للإنسان علي الروح بقوله ( ليس للإنسان سلطان علي الروح كما لا سلطان له علي الموت ) [ جا 8: 8 ]
لا سلطان للشيطان علي روح الأنسان بعد موته . فالله وحده هو الذي له السلطان علي ارواح الموتي كقوله ( و لي مفاتيح الهاويه و الموت ) [ رؤ 1: 18 ]

غير مسموح لأرواح الموتي الأنتقال الي عالمنا هذا للتحدث مع ذويهم أو غيرهم و هذا واضح في حديث ابراهيم للغني الذي طلب و هو في العذاب بعد الموت ان يرسل ابراهيم لعازر ( كشاهد عيان ) الي اخوته الخمسه لكي يشهد عن حاله العذاب التي يلقاها الأشرار بعد الموت .

يذكر الوحي الألهي استحاله عوده الروح الأنسانيه الي الأرض بأي صوره من الصور [ أي 16: 22 ] و يؤكد في [ أي 7: 9 ] استحاله عوده الروح الي بيت صاحبها او مكانه . و قد قال داود عند وفاه ابنه ( هل اقدر ان ارده بعد . انا ذاهب اليه . اما هو فلا يرجع الي ) [ 2 صم 12: 23 ] .

يقول القديس بطرس الرسول عن الأرواح التي في الهاويه ( الأرواح التي في السجن ) [ 1 بط 3: 19 ] و غير مسموح للارواح المسجونه بترك سجنها الا يوم الدينونه لملاقاه المصير الأبدي المظلم . و لو كان في استطاعه ابليس استحضار روح شخص شرير من سجن الهاويه فمعني هذا انه يمكنه اعطاء فرصه للأشرار ليهربوا من عذاب الهاويه و لو الي حين و هذا هو المستحيل بذاته .

الكتاب المقدس ينهي عن استشارة الموتي بقوله ( لا يوجد فيك … من يستشير الموتي لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب الهك ) [ تث 18: 1 ذ 12 ] . بل يستجهن من يفعل ذلك بقوله ( أيسأل الموتي من أجل الاحياْ ؟ ) [ اش 19: 8 ]


رأي القديس يوحنا ذهبي الفم
يجب أولاً معرفة الافتراضات التي يطرحها هذا الموضوع كما يلي:

1- أن الوسيط البري قادر على استدعاء روح الإنسان الميت.
2- أن روح الميت تستجيب للوسيط فتحضر.
3- أن روح الميت تتكلم من خلال جسد الوسيط وأحياناً تظهر بشكل مرئي.

في الموعظة التي ألقاها القديس يوحنا الذهبي الفم على إنجيل متى (3:28) يجيبنا عن هذا الموضوع بطريقة غير مباشرة، فيقول:
النفس التي تترك الجسد بعد الموت لا تستطيع العودة:
أن نفس الميت تؤخذ إلى مكان ما "لأن نفوس الأبرار هي في يد الله" (الحكمة 1:3)، بدون أن يكون لها القدرة على العودة ثانية، بل إنها تنتظر ذلك اليوم الرهيب، لهذا لا يمكن لروح الميت أن تهيم هنا على الأرض عندما تنطلق من الجسد، ولا يمكن للنفس المتحررة من الجسد أن تبقى هنا، وهذا ينطبق على نفوس الأبرار والخطأة على حد سواء.

النفس لا تستطيع أن تدخل في جسد آخر أو في روح شريرة:
طبقاً لخرافة كانت سائدة في عصر الذهبي الفم مفادها أن المشعوذين يذبحون الأولاد كي يقتنوا نفوسهم، يُجيبنا الذهبي الفم: "من أين يتضح هذا؟..إذ عن قتلهم حقاً يخبرنا الكثيرون، أما عن كون نفوس المذبوحين هي معهم (مع الشياطين)، فمن أين تعرفون هذا أتوسل إليكم؟.."يُجاب: "الممسوسون أنفسهم يصرخون: أنا نفس فلان"، لكن هذا أيضاً نوع من التمثيل المسرحي والخداع الشيطاني، إذ ليست هي نفس الميت التي تصرخ، بالروح الشريرة هي التي تدعي تلك الأشياء كي تضل السامعين، لأنه إن أمكن للنفس أن تدخل إلى جوهر روح شريرة فبالأحرى أكثر أن تدخل إلى جسدها الخاص بها".

النفس لا تتعاون مع الأرواح الشريرة بعد الموت:
يقول الذهبي الفم:
"أيضاً من غير المعقول أن تتعاون النفس مع فاعل الشر، أو أن يستطيع إنسان أن يغير قوة غير جسدية إلى جوهر آخر".
من هنا نستنتج النقاط التالية:
-لا يستطيع إنسان ما – كالوسيط – أن يستدعي نفس أو روح إنسان آخر بعد موته.
-الأرواح الشريرة تستطيع أن تقلد أصوات بشرية لتوهم المستمعين أنها صوت المتوفي.
-لا يمكن لروح إنسان أن تتقمص في جسد آخر أو أن تستعمله لتظهر جسدياً.
يمكن للشياطين أن تنقل معلومات تتعلق بالأموات والأحياء لتضليل المستمعين، كأن تخبر بمكان شيء ضائع، أو اسم السارق..الخ..لكنها عاجزة عن امتلاك أرواح الموتى، لأن أرواح الموتى هي بين يدي الله وحده



رأي البابا شنوده في هذا الموضوع

أول نقطة تعرض لنا هى مدى إمكانية الإنسان فى أن يستحضر روحاً ؟ وهذا السؤال يجر إلى سؤالين آخرين و هما :
-هل للبشر سلطان أن يحركوا الأرواح كما شاءوا من مقرها ؟
-هل الأرواح لها الحرية أن تتحرك و تنتقل إستجابة لدعوة تستدعيها ؟

نحن نعرف أن أرواح الأبرار تنتقل إلى الفردوس ، كما قال الرب للص اليمن " اليوم تكون معى فى الفردوس " ( لو 23 : 43 ) 0 فهل نحن لنا سلطان أن نخرج روحاً بارة من الفردوس ؟ بينما هذه الأرواح فى وضع أسمى منا و أعلى وأرقى مرتبة 00 كيف يمكننا أن نتصرف فى أرواح القديسين ، و نقطع حبل تأملات تلك الأرواح الطاهرة و نخضعها لحب استطلاعنا ، و نسألها أسئلة عن أمور ربما تكون تافهة ، فنشغلها بالأرضيات بعد أن انطلقت من عالمنا ؟

و نسأل أيضاً : هل تحرك الأرواح هذه يكون بإذن من الله ؟
نحن نستبعد أن تتحرك أرواح الأبرار من الفردوس بدون إذن من الله 0 قد يرسل الله أرواح بعض القديسين لتقوم بخدمة معينة لسكان الأرض ، كما يرسل الملائكة لهذا الغرض ( عب 1 : 14 ) 0 أما أن نستدعى نحن هذه8 الأرواح لتظهر لنا 00 فهذا أمر آخر ما سلطاننا عليه ؟! و خصوصاً إن الله يكره " إستشارة الموتى " و يعتبرها من رجس الأمم ، و يقرنها بأمور السحرة و العرافة ، و " كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب " ( تث 18 : 9 – 12 )

إن أرواح الأبرار قد استودعت فى يدى الله 0
كما قال السيد المسيح عن روحه البشرية ( لو 23 : 46 ) 0 و كما قال القديس اسطفانوس فى استشهاده " أيها الرب يسوع إقبل روحى " ( أع 7 : 59 ) 0 فكيف يمكن لأى أحد أن يستحضرها كما يشاء ، بطرقه الخاصة 00 و قد يكون من غير المؤمنين ؟! فما سلطانه عليها ؟!

و هل هذه الإستحضارات تتفق مع راحة الأبرار فى الفردوس ؟!
إن أبانا إبراهيم لم يسمح بنزول لعازر ، و لو لعمل خير 0

عندما طلب منه الغنى أن ينزل لعازر لهداية أخوة هذا الغنى حتى لا يلقوا نفس مصيره ، رفض أبونا إبراهيم 0 و قال " عندهم موسى و الأنبياء " ( لو 16 : 29 ) 0 فهل تنزل الأرواح باستدعاء البشر ، و بدون إذن من الله الذى يكره هذا الأمر ، لكى تجيب على أسئلة الناس و حب استطلاعهم ؟! و يصبح هذا الأمر شائعاً يستخدمه الكثيرون ، و يقولون إنهم استحضروا مئات و آلاف الأرواح ، و سجلوا اعترافاتها !!

أما الأرواح الشريرة ، فنحن نعلم إنها فى مكان انتظارها مسجونة فى الجحيم ، بغير راحة و هنا نسأل :
كيف يمكن لهذه الأرواح الخاطئة ، أن تخرج من سجنها ( الجحيم ) ؟

كيف يمكنها أن تخرج من الجحيم لتلقى بأحبائها أو معرفها أو أقربائها ، و تتحدث معهم ، كأنها فى فسحة ، أو وقت ترفيه لها ؟! و هذا ما لا تسحقه 00 و ما لا تستطيعه هى ، و لا يستطيعه من يحاول استحضارها ، لأن هذا ليس فى سلطانه 0 و لأنه فى هذا " يرتئى فوق ما ينبغى " ( رو 12 : 3 ) 0

لا تستطيع الروح البشرية أن تجول كما تشاء 0
إن الكتاب يقول عن الموت " يرجع التراب إلى الأرض كما كان 0 و ترجع الروح إلى الله الذى أعطاها 0 فمادامت ترجع إلى الله ، فليس لها سلطان أن تتمرد عليه أولا ترجع إليه ! " ليس لإنسان سلطان على الروح " ( جا 8 : 8 ) 0 يقول الكتاب " تنزع أرواحها فتموت " ( مز 104 : 29 ) 0 فمادامت تنزع ، إذن لا سلطان لها على ذاتها 0 و بطرس الرسول يقول عن الأرواح التى فى الجحيم " الأرواح التى فى السجن " ( 1بط 3 : 19 ) 0 فمن له السلطان أن يخرج روحاً من السجن ليتحدث معها ؟!

أما وجود أرواح تسلك حسب هواها ، و لا تستقر حيث يريد الله لها ، فهذا أمر لا يسنده أى نص فى الكتاب المقدس 0
الكتاب يتحدث عن أن لعازر مات ، و حملته الملائكة إلى حضن إبراهيم ( لو 16 : 4 ) 0 و يتحدث عن الغنى إنه مات و دفن و يتكلم من الهاوية ( لو 16 : 23 ) 0 و لو كان يستطيع أن يتصل بأهله ، ما كان يتضرع إلى أبينا إبراهيم أن يرسل إليه لعازر !


كيف يضمن مستحضرى الأرواح أنها أرواح بشرية ؟
و على رأى الذى قال إن تلك الأرواح ، تحتاج إلى إثبات شخصية 0 كيف تضمن إنها

لبشر ؟ مهما قالت من أخبارهم و من أسرارهم ، فالشيطان يعرف الماضى ، و يمكن أن يقلد الأصوات و الأشكال 0 و إن كان يستطيع أن بغير شكله إلى شبه ملاك نور ( 2كو 11 : 14 ) ، أفلا ينتحل شخصية إنسان ؟
ثم ما هى الطريقة التى يستخدمها مستحضرو الأرواح ؟
هل يتضح فيها الجانب البشرى ، أم يد الله ؟ و هل يمكن أن تصفها بأنها عمل روحى بينما هى ضد وصية الله ( تث 18 : 9 – 12 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alrabra3iya.forumegypt.net
 
يدعى الكثير ان سفر المزامير يمكن من خلاله تحضير الملائكة !!! أرجو الرد؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرب راعى :: † منتدى الكتاب المقدس † :: أسئلة و أجوبة فى الكتاب المقدس-
انتقل الى: